الحر العاملي

461

هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع )

[ 13 ] وقال الصادق عليه السّلام : إذا دخلت المدينة فاغتسل قبل أن تدخلها أو حين تدخلها ، ثمّ تأتي قبر النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله فتسلَّم على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، وإن كانت لك حاجة فاجعل قبر النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله خلف كتفيك واستقبل القبلة ، وارفع يديك ، وسل حاجتك ، فإنّه أحرى أن تقضى إن شاء اللَّه . [ 14 ] 7 - قيل لأبي الحسن عليه السّلام : كيف السّلام على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله عند قبره ؟ فقال ( 1 ) : قل : السّلام على رسول اللَّه ، السّلام عليك يا حبيب اللَّه ، السّلام عليك يا صفوة اللَّه ، السّلام عليك يا أمين اللَّه ، أشهد أنّك قد نصحت لأمّتك ، وجاهدت في سبيل اللَّه ، وعبدته حتّى أتاك اليقين ، فجزاك ( 1 ) اللَّه أفضل ما جزى نبيّا عن أمّته ، اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد أفضل ما صلَّيت على إبراهيم وآل ( 1 ) إبراهيم ، إنّك حميد مجيد . [ 15 ] وروي : أنّه يقال حال وضع اليد على القبر : أسأل اللَّه الذي اجتباك واختارك وهداك وهدى بك أن يصلَّي عليك ، إنّ اللَّه وملائكته يصلَّون على النبيّ ، يا أيّها الذين آمنوا صلَّوا عليه وسلَّموا تسليما . [ 16 ] 8 - سئل الرضا عليه السّلام ، أيّهما أفضل ، رجل يأتي مكَّة ولا يأتي المدينة ، أو رجل يأتي النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ولا يأتي مكَّة ؟ فقال : لقد شهد أبو عبد اللَّه عليه السّلام عيدا بالمدينة ، فقال لمن حضره : لقد فضّلنا أهل البلدان كلَّهم مكَّة فما دونها بسلامنا على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله . [ 17 ] 9 - قال موسى بن جعفر عليه السّلام : إذا أتيت قبر النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ، وقضيت ما يجب عليك ، فصلّ ركعتين ، ثمّ قف عند رأس النبيّ صلَّى اللَّه

--> [ 13 ] الوسائل 10 : 266 / 1 . [ 14 ] الوسائل 10 : 268 / 3 . ( 1 ) ش : قال . ( 1 ) الأصل : جزاك . ( 1 ) ش : وعلى آل . [ 15 ] الوسائل 10 : 269 / 5 . [ 16 ] الوسائل 10 : 273 / 1 . [ 17 ] الوسائل 10 : 280 / 1 .